Searching For A Homeland

This is a political article I wrote in 2012, it was published twice in one of the most important newspapers in Lebanon “Annahar Newspaper”. I wrote it after series of assassinations and conflicts that didn’t stop since PM Rafic Al Hariri’s assassination on February 14th 2005. I decided to publish it today because yesterday I received the best review and […]

Read More →

بَدنا بلد

! كل مرة بسافر ولو حتى على بلد منّو مصّنف من بين الأوائل عالمياً، بِزعل على بلديبزعل لأنو فينا نكون أحسن بس ممنوع نكون أحسن ! لأنو في شي ملايين المصالح رح توقف ل ناس ما همّن إلا يسرقوابزعل إنو بعدنا عم نرجع ل ورا أكتر وأكتر وبعدو اللبناني بيتكبّر ومفكّر حالو أحسن ! وأذكى إنسان بالدني ما بحياتها بتعمل عالم “brands” إنو الوعم تدفّش العالم “Brand”طالما إنّك لابس لأنك أكبر من إنو توقف بالصف “Classy” السيجار ما بيخليك !طالما إنّك عم بتهين كل شي في عالم حواليك لأنك شايفن برغش وأقل منك السيارات الغالية وموديل السنة ما بتعملك بني آدم وخصوصي لمّا تكّب زبالتك من ! الشباك يا زبالة ! الشجر والبحر والطبيعة والسهر…كلّن حلوين…بس بالصور،لا فيك توصل ع محل بلا سمّة بدن ولا خلّوا طبيعة و لا بحر نضيف “Gisele Bündchen” ومواصفات “Budget” وت تفوت ع مسبح مرتّب، بدّك!!! مش أقل! لأنو الكل ناطرك بس ت ينتقدك “Class” و ال “Perfect” الناس العادية ما إلا محل بين اللبنانيي ال بعدو اللبناني بيسمّي كل إنسانة بتنضفلو جَيتو وقرفو “سرلنكية” وبيعاملها هيي وكل الجنسيات التانية بعنصرية ودونية وقلة إحترام….و هوي لما يتغرب ويجلي صحون بيكون متل الكلب (مش لأنو الشغل عيب أكيد، من ورا طريقة التفكيرالعنصرية والرجعية)  بس لما يرجع ع لبنان، بيوعا التكبر والعجرفة عندو وما بيحط حالو محل هالناس المغرّبة ت تشتغل وما ناقصها إهانة فوق همّا يا ريت بتوقفوا تكبر لأنو كمان فوق إنو ما حقكن تتكبروا، طلع الباسبور اللبناني أسوء عاشر باسبور عالمياً يعني متلو متل […]

Read More →

زبالة الطائفية والتبعية

ما كان عبالي علّق عالأحداث الّي حركّتا “مشكلة الزبالة” بس يلي عم بيصير كتير مُستفز أكيد استفزني مشهد المتظاهرين الّي عم يتكسّروا لأنو بدّن بلد ويلّي عم يكسروا ويحرقوا ال باقي من هل البلد ومشهد هالناس القرفانة يلي بدّا أبسط حقوقا ومن المفروض تكون مؤمّنة بدون أي مظاهرات“استفزني إنو عم نبزق بوجّن وهنّي بيقولولنا “الدني عم تشتي …عم نقلّن “نقبروا فلّوا” وهنّي يا جبل ما يهزّك ريح بس يلي استفزني أكتر من هيدا كلّو إنو نحنا ما قادرين نتّفق ع أبسط حقوقنامش قادرين نتفق مع إنّو كلنا ما عم نقدر نتنفس من ريحة الزبالة، كلنا ما عنّا كهربا وكلنا عم نتبهدل ببلدنا كيف ما مشينا وشو ما عملنا مش قادرين نتفق لأنو الأغلبية بعدا بترجّح كفّة زعيما وطايفتا السني خيفان من الشيعي ونكاية فيه ما بدّو يعتبر التحرك الشعبي محقالشيعي مش طايق السنّي وفي كتير قلبوا المظاهرة بس ضدّ المسيحي مقسوم نصّو مع هيدا ونصّو مع هيداالدرزي مش معروف كيف عم يبر!وبناءً عليه كل طرف مغمّض عيونو عن نص الحقيقة وبيشوف بس النص يلي بيناسبويلّي مع 14 آذار عم بيشجعوا قوى الأمن وانشالله “بيقبرون” ويلّي مع 8 عم يلعنوا بيّو ل المشنوقيعني بلّش التحرك جامع وبعدين صار مصنّف كمان عدة تصنيفات من بينا 8 و 14 ! مستقبل-عون \ سني – شيعي \ شو بيعرفني كيف ضيّعوا هال طاسة أكيد في هالناس المحايدين القرفانين يلي ما صدّقوا شافوا حدا ثار عل وضع ت نزلوا من قلبن وكان فعلاً التحرك نضيف وهادف وواضح هودي كل حكيي مش موجّه ل إلن أبداً….هودي […]

Read More →

أبحث عن وطن

 منذ ولدت وقبل أن أدرك أينَ أنا، وجدتُ نفسي أختبأ من القذائف وشظاياها، أرتجف رعباً من أصوات الطائرات والمدافع، أترك منزلي، ألعابي، إلى مكان ليس لي وأنا أكبر، قيل لي أن هذا هو وطني، بلدي ومنزلي حيث أنتمي…وأن هذه الحروب تمرّ على كل الناس والأوطان فيجب أن أستمر بالكفاح ويجب أن أحبه وأعشقه وأموت من أجله وأن السلام سيحلّ يوماً…. […]

Read More →

الوطن قبل السياسة

ما هي السياسة؟ انها من حيث المبدأ رعاية لشؤون الأمة، فن ممارسة القيادة والحكم وعلم السلطة او الدولة. هي النشاط الاجتماعي الفريد من نوعه، الذي ينظم الحياة العامة، ويضمن الأمن ويقيم التوازن والوفاق من خلال القوة الشرعية والسيادة، بين الافراد والجماعات المتنافسة والمتصارعة في وحدة الحكم المستقلة على اساس علاقات القوة، والذي يحدد اوجه المشاركة في السلطة !هي العديد من […]

Read More →

متى ستتمرّدون؟

انه يومٌ جديد أطّل على لبنان… حصلت أمس خمس عمليات نشل…إحدى الفتيات قاومت المعتدين وأٌصيبت بجروح لكنها استعادت أغراضها. تمّ توقيف آنسة في وضح النهار وسرقة سيارتها تحت وطأة التهديد المسلّح. قُتل رجلٌ برصاصٍ مجهول ولا تزال التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الجريمة. حادث سير مروّع يوقع قتلى وجرحى بسبب السرعة الفائقة. تلاسن أدّى إلى إطلاق نار وضرب بالعصي يوقع قتلى وجرحى بين أشخاص ينتمون الى تيارات سياسية مختلفة. خلاف على أفضلية المرور أدّى إلى مقتل أحد الشابين بإطلاق النار عليه. زحمة سير خانقة بسبب الحفريات والمطر… البنزين والمازوت والمولدات الكهربائية والمواصلات ولقمة العيش والأمن والطبابة…. كلّ يومٍ نسمعُ هذه الأمور وباستثناء صدى صراخ الضحايا لا نتائج ملموسة ولا معالجات جدّية حتى بات المجرمون والمخلون بالأمن يشعرون بالراحة لارتكاب المزيد. فأين أنتم أيها “الصالحون” مما يحدث؟ لقد قال ألبرت أينشتاين “ان العالم هو مكان خطرٌ للعيش فيه ليس بسبب الناس غير الصالحين بل بسبب الذين لا يفعلون شيئاً بهذا الخصوص”. لن أهاجم مجرماً مريضاً يحتاج الى الإصلاح أو العقاب، يعجز أحياناً عن التفرقة بين الخطأ والصواب، ولا يملك أحياناً الخيار. أنتم تعرفون، وهنا يكمن ذنبكم. الجرم يكون بالفعل أو بالامتناع فعندما تمتنع عن فعلٍ يمكنكَ من خلاله أن تردع الشر كأنكَ ارتكبتَ فعلاً جرمياً لا سيما إن كنتَ في موقعٍ تستطيع من خلاله التغيير، أحياناً فقط عبر القيام بواجبكَ وتطبيق القانون! لكنّك اخترت أن لا تحرك ساكناً. المؤتمنون على تنفيذ القوانين يضربون بها عرض الحائط: لامبالاة وسخرية وسوء تقدير “ولَو بعد ما تعودتوا؟”. أصبحت السرقة عادة والنشل أمراً طبيعياً. حين نبلّغ […]

Read More →

14-09-2005 – 19-10-2012 – والدم مستمر

  منذُ ذلكَ اليوم المشؤوم يوم الإثنين الساعة 12:55 ب.ظ، لم يعد شيئاً على حاله منذُ أن قال لا! لم يعد شيئاُ على حاله وحين توحّد اللبنانيون على ال “لا” لم يعد شيئاُ على حاله تريدون الحرية؟ إذن تحملوا! إما تخرسون وتحصلون على الأمن وإمّا تتكلمون وتموتون عل الطرقات إخترنا الحرية والكلام، من يومها ونحن نموت على الطرقات! من يومها والدم لا يجف بدأوا مسيرةً سوداء يصر البعض على إكمالها! أخذوا جيوشهم أقفلوا مراكزهم وتركوا الذيول والآثار والأحباء والباقين على العهد! ألم تشبعوا من دمائنا بعد؟ ألم ندفع ثمناً كافياً لحريتنا وأمننا معاً؟ بهذا الثمن نشتري العالم كلّه أكثيرٌ علينا 10452 كلم مربع حر وآمن؟ نحن نعلم وأنتم تعلمون لماذا كرهنا ونكره نظام القمع والاستبداد لكن أنتم يا من ترتكبون الجرائم، لماذا تكرهوننا إلى هذا الحد؟كيف تريدوننا أن نعيش معاً وأنتم لا تتقبلون رأينا حتىتشتمونا، تهينوننا…نعتبرها قلة احترامٍ نتمنى أن تزول! إنمّا ما هذا الحقد حتى تنهالون علينا بالعصي والسكاكين والأسلحة؟ توقعون القتلى والجرحى! لما تعاملوننا كالأعداء؟ أي وطنٍ تريدون أن تبنوا؟ هو وطنٌ لسنا فيه بالتأكيد! على الأقل هذا ما تحلمون به كما يبدوكلّما نزل الناس للتعبير عن رأيهم بطريقة حضارية وسلمية يقع القتلى والجرحى، تدمّر الممتلكات والسيارات! لا تستطيعون العيش إلاّ بهذه الطريقة؟ ألا تريدون سوقنا إلى مراكز خاصة وتعليقنا رأساً على عقب؟أم ربّما فتح سجون جديدة بفروعٍ مختلفة علّكم تتخلصون منّا وترتاحون!  الكلّ يستنكر، الكل يؤكد بأنّ ما حدث جريمة لا تجوز لكنهم لا يفعلون شيئاً لمنعها! المجرمون دوماً هم عناصر غير منضبطة أو نزلوا عفوياً إلى الشوارع! نزلوا […]

Read More →

سخّفتم حتى أحلامنا

نستفيق أحياناً من منتصف نومنا من جرّاء حلم مزعج أو إحساس بأننا نهوي أو نقع….ثم ننام مجدداً. أمرٌ طبيعي يحصل مع معظم الناس. إنّما يصبح الأمر غير طبيعي حين يحصل مراراٌ وتكراراً حتى يتحوّل كابوساً ينغّص حياتنا، وهذا ما يحصل لنا في بلدنا لبنان. خضّات وكوابيس يومية تهزّ كياننا! لا راحة ولا بوادر مبشرة بالخير أو بغدٍ أفضل.. منذ أن بدأت بسن التمييز وأنا أعرف أنه لدينا مشكلة كهرباء ومياه وسير وبطالة وأمن و..و..و…وكانوا يقولون دوماً “إيه ما نحنا بلد طالع من الحرب“.. نحن الآن في عام 2010 انتهت الحرب منذ زمن ولا زال البلد غارقاً في الظلمة لا بل بصورةٍ أسوء بكثير من أيّام الحرب وانهمار القذائف على رؤوسنا! لا كهرباء و لا ماء في خلال صيفٍ حار تتجاوز فيه درجة الحرارة الأربعين في سابقةٍ لم تتكرر منذ عشرات السنين، في شهرٍ يصوم فيه فئة من اللبنانيين يعيشون كالسجناء في علبٍ حارة لا يجدون الماء البارد حتى! وفي زمنٍ يكاد فيه المواطن لا  يجد ثمن رغيف، هو مضطر إلى رمي هذا الرغيف ورمي طعامه الذي يحتاجه بسبب عدم توفر الكهرباء. لا ماء كي يغتسل في طقسٍ حار ومميت وهو في بلد المياه والأنهار! لا يستطيع النوم فيضطر أن يترك منزله إلى منزل قريب ،إن وجد، صودف أن لديه اشتراكاً في المولد الكهربائي، هذا المولد الذي يضيئ جزء من المنزل والمروحة وربما التلفزيون فقط “بس أحسن من بلاش“. هل نحن في حرب ال 14؟ أم الحرب العالمية؟ كلا نحن في لبنان! لا يهم في أي عام أنتَ فهذه القصة لن […]

Read More →