من أنا

هل استفقت يوماً لتكتشف بأنك تكره كل ما اعتدت أن تحبه تكره طريقة تصرفكَ، أُسلوبكَ، ملابسكَ، ذوقكَ لا تحب كل ما تفعله عادةُ، لا تريدُ أن تكون مع من تكون عادةً  تكتشفَ أنّ هذه الحياة ليست حياتكَ  وتتمنى لو أنّك تختفي لتظهرَ في عالمٍ آخر مناقضٍ لعالمكَ؟ إستفقتُ ولم أجدني بحثتُ عنّي دون جدوى لا أدري من ذا الذي حلّ […]

Read More →

سخّفتم حتى أحلامنا

نستفيق أحياناً من منتصف نومنا من جرّاء حلم مزعج أو إحساس بأننا نهوي أو نقع….ثم ننام مجدداً. أمرٌ طبيعي يحصل مع معظم الناس. إنّما يصبح الأمر غير طبيعي حين يحصل مراراٌ وتكراراً حتى يتحوّل كابوساً ينغّص حياتنا، وهذا ما يحصل لنا في بلدنا لبنان. خضّات وكوابيس يومية تهزّ كياننا! لا راحة ولا بوادر مبشرة بالخير أو بغدٍ أفضل.. منذ أن بدأت بسن التمييز وأنا أعرف أنه لدينا مشكلة كهرباء ومياه وسير وبطالة وأمن و..و..و…وكانوا يقولون دوماً “إيه ما نحنا بلد طالع من الحرب“.. نحن الآن في عام 2010 انتهت الحرب منذ زمن ولا زال البلد غارقاً في الظلمة لا بل بصورةٍ أسوء بكثير من أيّام الحرب وانهمار القذائف على رؤوسنا! لا كهرباء و لا ماء في خلال صيفٍ حار تتجاوز فيه درجة الحرارة الأربعين في سابقةٍ لم تتكرر منذ عشرات السنين، في شهرٍ يصوم فيه فئة من اللبنانيين يعيشون كالسجناء في علبٍ حارة لا يجدون الماء البارد حتى! وفي زمنٍ يكاد فيه المواطن لا  يجد ثمن رغيف، هو مضطر إلى رمي هذا الرغيف ورمي طعامه الذي يحتاجه بسبب عدم توفر الكهرباء. لا ماء كي يغتسل في طقسٍ حار ومميت وهو في بلد المياه والأنهار! لا يستطيع النوم فيضطر أن يترك منزله إلى منزل قريب ،إن وجد، صودف أن لديه اشتراكاً في المولد الكهربائي، هذا المولد الذي يضيئ جزء من المنزل والمروحة وربما التلفزيون فقط “بس أحسن من بلاش“. هل نحن في حرب ال 14؟ أم الحرب العالمية؟ كلا نحن في لبنان! لا يهم في أي عام أنتَ فهذه القصة لن […]

Read More →